لَهُ عَن: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حديث واحد (د) .
رَوَى عَنه: جبير بْن نفير الْحَضْرَمِيّ (د) .
روى له أَبُو داود. وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ. قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ، قال حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيَّ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانَ. مَنْ عَبد اللَّهَ وحْدَهُ، فَإِنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ، وأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، فِي كُلِّ عَامٍ، ولَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ، ولا الدَّرِنَةَ، ولا الشرطة اللَّئِيمَةَ ولا الْمَرِيضَةَ، ولَكِنْ مِنْ أَوْسَطِ أَمْوَالِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، ولَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ، وزَكَّى عَنْ نَفْسِهِ"فَقَالَ رَجُلٌ: مَا تَزْكِيَةُ الْمَرْءِ عَنْ نَفْسِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُ حَيْثُ مَا كان.
= والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٩٣، وثقات ابن حبان: ٣ / ٢٣٧، والاستيعاب: ٣ / ٩٩٥، وأسد الغابة: ٣ / ٢٦٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٠٣١، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٣٥٥٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٩، وتهذيب التهذيب: ٦ / ٣٩، والاصابة:٢ / الترجمة ٤٩٦٥، والتقريب: ١ / ٤٥٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٣٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.