الْمَأْمُونِ. قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْن الْحَسَن بْن عَبْد الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنَا عَبْد الرحمن بْن مهدي، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبي عَبد اللَّهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُقَاتِلُ مَعَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ.
أَخْرَجُوهُ (١) مِنْ غَيْرِ وجْهٍ، عَنْ مَالِكٍ.
ورَوَاهُ (٢) ابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ وكِيعٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وهُوَ وهِمٌ، والصَّوَابُ: رِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ.
وأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أخبرنا حنبل قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا ابْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قال أخبرنا ابْنُ أَبي ذِئْبٍ، عن الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْحُرَّةِ والأَمَةِ سَوَاءٌ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٣) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عن عِيسَى بْن يونس، عن ابْن أَبي ذِئْب. فوقع لنا عاليا.
(١) مسند أحمد: ٦ / ٦٧، ١٤٨، والدارمي (٢٤٩٩، ٢٥٠٠) ، ومسلم: ٥ / ٢٠٠، وأبو داود (٢٧٣٢) ، والتِّرْمِذِيّ (١٥٥٨) .(٢) ابن ماجة (٢٨٣٢) .(٣) أبو داود (٢٩٥٢) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.