٥٨٨٦٢ - عن أبي رزين -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- أنّه كان يقرؤها:{سِحْرانِ تَظاهَرا}، يقول: كتابان: التوراة والإنجيل (١). (١١/ ٤٧٧)
٥٨٨٦٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- أنّه كان يقرأ:«قالُواْ ساحِرانِ تَظاهَرا»، قال: موسى وهارون (٢). (١١/ ٤٧٦)
٥٨٨٦٤ - عن أبي رَزِين، نحو ذلك (٣)[٤٩٦٦]. (ز)
٥٨٨٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- «قالُواْ ساحِرانِ تَظاهَرا»، قال: قول يهود لموسى وهارون (٤). (١١/ ٤٧٦)
٥٨٨٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{سِحْرانِ}، قال: يعني: موسى ومحمد -صلى الله عليهما-، هذا قول اليهود (٥). (ز)
٥٨٨٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- أنّه قرأ:{سِحْرانِ تَظاهَرا}، يعنون: الإنجيل والفرقان (٦). (ز)
٥٨٨٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يقرأ:{سِحْرانِ تَظاهَرا}، قال: هما كتابان (٧). (١١/ ٤٧٦)
٥٨٨٦٩ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قوله:«ساحِرانِ تَظاهَرا»، قال:
[٤٩٦٦] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٥٩٧) أن هذا القول الذي قاله مجاهد، وسعيد بن جبير، وأبي رزين؛ أظهر. وعلَّق ابنُ كثير (١٠/ ٤٦٩) على هذا القول بقوله: «وهذا قول جيِّد قوي». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٧ على الشك أنه قول أبي رزين أو سعيد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٧ وجاء فيه قراءة {قالوا سحران تظاهرا}. وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٧ على الشك أنّه قول أبي رزين أو سعيد. (٣) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مجاهد ص ٥٢٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٩ من طريق جويبر بقراءة: «ساحِرانِ تَظاهَرا»، قال: يعنون: الإنجيل والقرآن. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.