٥٩٤٣٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {لرادك إلى معاد}: إلى مولدك بمكة (٢). (ز)
٥٩٤٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد}، قال: يُحْيِيك يوم القيامة (٣)[٥٠١٠]. (١١/ ٥٢٣)
٥٩٤٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس بن أبي إسحاق- {لرادك إلى معاد}، قال: إلى مولدك؛ إلى مكة (٤). (١١/ ٥٢٢)
٥٩٤٤٢ - عن الضحاك بن مزاحم، مثله (٥)[٥٠١١]. (١١/ ٥٢١، ٥٢٢)
٥٩٤٤٣ - عن يحيى الجزار =
٥٩٤٤٤ - وعطية العوفي، نحو ذلك (٦). (ز)
[٥٠١٠] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٦١٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق الحكم عن عكرمة، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، بقوله: «فالآية -على هذا- مقصدها إثبات الحشر، والإعلام بوقوعه». [٥٠١١] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٦٢٠) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق سفيان العصفري عن عكرمة، والعوفي، ومجاهد، والضحاك، وسعيد بن جبير، ويحيى الجزار، وعطية العوفي، والسدي، ومقاتل، وابن سلام، بقوله: «فالآية -على هذا- مُعْلِمة بغيب قد ظهر للأمة، ومؤْنسة بفتح». وعلَّق ابنُ كثير (١٠/ ٤٩٠) على هذا القول بقوله: «وهذا مِن كلام الضحاك يقتضي أن هذه الآية مدنية، وإن كان مجموع السورة مكيًّا». _________ (١) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٥. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٤. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٤٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٤٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦ من طريق مقاتل بن سليمان عن سفيان بن عيينة، كما تقدم في نزول الآية. (٦) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦.