بالفَصِيحِ وَلَا بالعَرَبي وَلَا بالاصْطِلاحِيّاتِ، وَمَعَ ذَلِك يَدَّعِى الإَحاطَةَ، فاعرِفْ ذَلِك.
[ي ق ق]
{اليَقَقُ، مُحَرَّكةً: جُمّارُ النخْل، القِطْعَةُ بهاءٍ عَن أبي عَمْرو. والقُطْنُ. وأَبْيَضُ} يَقَق، محَرَّكة نقلَه الجوهَرِيّ عَن الكِسائيِّ. (و) {يَقِقٌ أَيْضا ككَتِف نقَلَه ابنُ السِّكَيتِ، بَيِّن} اليُقُوقَة: أَي شَدِيدُ البَياضِ ناصِعُه. ويُقال فِي الجَمْعِ بِيضٌ {يَقايِقُ وَهُوَ جَمْعُ اليَقَقِ صِفَةً على غَيرِ قِياسٍ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الظُّعْنَ:
(طوالِعُ من صُلْبِ القَرِينَةِ بعدَما ... جَرَى الآلُ أَشْباهَ المُلاءِ} اليَقايِق)
{ويَقَّ} يَيَقّ، كمَلَّ يَمَلُّ، {يُقُوقَةً بالضَّمِّ أَي ابْيَضَّ نقَلَه الصّاغاني.
[ي ل ق]
} اليَلَقُ، مُحَرَّكَةً: الأَبْيَضُ من كل شيءٍ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ، وأَنْشَدَ:
(وأَتْرُكُ القِرنَ فِي الغُبارِ وَفي ... حِضْنَيهِ زَرْقاءُ مَتْنُها {يَلَقُ)
وقالَ عَمْرُو بنُ الأَهْتَمِ:
(فِي رَبْرَبٍ يَلَقٍ جَم مَدافِعُها ... كأَنَّهُنَّ بجَنْبَى حَربَةَ البَرَدُ)
وَمِنْهُم مَنْ خَصَّ فقالَ: اليَلَقُ: البِيضُ من البَقَر. (و) } اليَلَقَةُ بهاء: العَنْزُ البَيضاءُ كَمَا فِي العُبابِ والصِّحاح، وَالَّذِي فِي اللِّسانِ أنَّ العَنْزَ البَيضاءَ هِيَ {اليَلْقَقُ كجَعْفَرٍ، فانظُر ذَلِك. ويُقال: أَبْيَضُ يَلَق ولَهَق ويَقَق بمَعْنًى واحِد.
[ي ل م ق]
} اليَلْمَقُ: القَباءُ، فارِسِيٌّ فَارسي يلْمه نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لذِي الرّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ الوَحْشِي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.