بيَدِ الإِفْرِنْجِ، نقَلَهُما ياقوت.
[ب ل د ك]
ابْلَنْدَكَ الشيءُ، أَهمَلَه الجوهريُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: أَي اتَّسَعَ. قَالَ: وابْلَنْدَكَ الحَوْضُ: اسْتَوَى بالأَرْضِ كَمَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَة.
[ب ل س ك]
البَلْسَكاءُ، بِفَتْح الباءِ وسُكُونِ اللاّم. وفتحِ السِّينِ المُهْمَلَةِ هَكَذَا ضَبَطَه أَبُو سَعِيدٍ. وزادَ ابنُ عَبّادٍ: البِلِسْكاء بكسرتَيْن وكِلاهُما بالمَدِّ، ونُقِلَ القَصْرُ أَيْضا فِي اللُّغَةِ الأُولَى عَن أبي حَيّان وناظِرِ الجَيشِ والطّائي فِي شرُوحِ التَّسهِيل، وَقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ نَبتٌ يَنْشَبُ فِي الثِّيابِ فَلَا يَكادُ يُفارِقُها ويَتَخَلَّصُ مِنْهَا، قَالَ أَبو سَعِيد: سَمِعْتُ أَعرابِيًّا يَقُول، بحَضْرَةِ أبي العَمَيثَلِ: نُسَمِّي هَذَا النَّبتَ هَكَذَا بتِهامَةَ، فكتَبَه أَبو العَمَيثَلِ، وجَعَلَه بَنتاً من الشِّعْرِ ليَحْفَظَه:
(تُخَبِّرُنا بأَنَّكَ أَحْوَزِيٌّ ... وأَنْتَ البَلْسَكاءُ بِنا لُصُوقَا)
[ب ل ع ك]
البَلْعَكُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ المُستَرخِيَةُ أَو المُسِنَّةُ كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ ابنُ بَرّي: هَذَا قولُ ابنِ دُرَيْدٍ، وَلم يَذْكُر المُسِنَّةَ أَحدٌ غيرُه، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هِيَ البَلْعَكُ والدَّلْعَكُ للنّاقةِ الثَّقِيلَة، أَو هِيَ الضَّخْمَةُ الذَّلُولُ، نقَلَه ابنُ سِيدَه. قَالَ: والبلْعَكُ: الرَّجُلُ البَلِيدُ وقالَ اللّيث: هُوَ الجَمَلُ البَلِيدُ.
والبَلْعَكُ: اللَّئيمُ الحَقِير وَفِي النّوادِرِ: رَجُلٌ بَلْعَكٌ: يُشْتَمُ ويُحَقَّرُ فَلَا يُنْكِرُ ذَلِك لمَوْتِ نَفْسِه، وشِدَّةِ طَمَعِه، وقِلَّةِ حَمِيَّتِهِ.
والبَلْعَكُ: ضَربٌ من التَّمْرِ لُغَةٌ فِي البَلْعَقِ. وبَلْعَكَه بالسَّيفِ: قَطَعَه، نَقله الصّاغانيُ.
[ب ل ك]
بَلَكَه بَلْكًا، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ مِثْلُ لَبَكَه لَبكاً، وسَيَأْتِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.