[ن وك ذ ك]
{نُوكَذَك: قَريَةٌ من صُغْدِ سَمَرقَنْدَ.
(فصل الْوَاو مَعَ الْكَاف)
[وت ك]
} الأَوْتَكُ {والأَوْتَكَى، مَقْصُورًا كأَجْفَلَى أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعرابِي: هُوَ التَّمْرُ الشِّهْرِيزُ وَهُوَ القُطَيعاءُ أَو هُوَ السَّوادِيّ ونَسَبَه الأَزْهَرِيُّ للبَحْرانِيِّينَ، قَالَ: وقالَ بَعْضُهُم:
(مُصَلِّبَةً من} أَوْتَكَى القاع كُلَّمَا ... زَهَتْها النُّعامَى خِلْتَ مِنْ لبُنٍ صَخْرَا)
وأَنْشَدَ أَبو حَنِيفَةَ فِي كِتابِ النَّباتِ:
(فَمَا أَطْعَمُونَا {الأَوْتَكَى عَنْ سماحَةٍ ... وَلَا مَنَعُوا البَرنيَ إِلا من اللُّؤْمِ)
قالَ ابنُ سِيدَه: وجَعَلَه كُراع فَوْعلاء، قالَ: وزيادَةُ الهَمْزِ عندِي أَوْلَى.
[ود ك]
} الوَدَكُ، مُحَرَكَةً: الدّسَمُ وقِيلَ: دَسَمُ اللَّحْمِ ودُهْنُه الَّذِي يُستَخْرَجُ مِنْهُ.
{والدِّكَةُ، كعِدَةٍ: الاسْمُ مِنْهُ قالَت امْرَأَةٌ مِنَ العَرَبِ: كُنْتُ وَحْمَى} للدِّكَةِ، أَي، كُنْتُ مُشْتَهِيَةً {للوَدَكِ وَتَمَامه فِي ز ل خَ.} وَدِكَتْ يَدُه {تَودَكُ كوجلَ} وَدَكاً وقالَ ابنُ دُرَيْد: {وَدِكَتْ بالكسرِ وَدَكًا.
} ووَدَّكَه {تَوْدِيكًا: جعلَه فيهِ وكَذا} وَدَّكَ الشَّيْء: إِذا جَعَلَ فيهِ الوَدَكَ.
ولَحْمٌ! وَدِكٌ على النَّسَبِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.