أعْطاك يَا زَيْدُ الذِي أعْطى النَّعم مِن غَيرِ مَا تمَننُّ وَلَا عَدَمْ {بوائِكاً لم تَنْتَجِعْ مَعَ الغَنَم قلتُ: وَكَأَنَّهَا مُستعارَةٌ من البوائِكِ للسِّمانِ من النُّوقِ، وَمِنْه أَيْضا تَسمِيَةُ بوائِكِ البَيتِ لأَعْمِدَتِها الضَّخْمَة، وَهِي وَلَو)
كانَتْ عامِّيةً موَّلدَة غير أَنَّ لَهَا وَجْهاً فِي الاشْتِقاق صَحِيحا.} والبَوكُ: إِدْخالُ القِدْحِ فِي النَّصْلِ. ويُقالُ: لَقيته أَوَّلَ {بائِكٍ، وأَوَّلَ} بائِكَةٍ: أَي أَوّلَ شيءٍ. {والبَوْكُ: النَّقْشُ، والحَفْرُ فِي الشّيءِ، نقَلَه السُّهَيلِي فِي الرَوْضِ.} وباكَهُ بَوكاً: خالَطَه وزاحَمَه، عَن ابنِ عَبّاد. قَالَ: {والبُوكَةُ، بالضمِّ: الظَّرِيفُ المُحْتالُ ذُو الهَيَئة. قلت:} والبَوْكُ: المَسِيرُ فِي أَولِّ النَّهارِ، لغةٌ يمانِيَةٌ، وَلها وَجْهٌ فِي الاشْتِقاقِ صَحِيحٌ.! وبائِك: جَد القاضِي شَمْسِ الذينِ بنِ خِلِّكان، ضَبَطَه مَنْصُورُ بنُ مُسلمٍ هَكَذَا، وسيأْتِي فِي خَ ل ك. وأَحْمَق بائِكٌ تائِكٌ، مثلُ باك تاك.
(فصل التاءِ مَعَ الْكَاف)
[ت ب ك]
تَبُوك لأَنَّ الأَزْهَرِيَّ قد نَقَل عَن بعضٍ أَصالَةَ التّاءِ، كَمَا سَبَق، فيَنْبَغي أَنْ يُشِيرَ إِليهِ، كَمَا فَعَل فِي تِبراك مَعَ أَنّه ذَكَرَه فِي برك ويُقَوّي هَذَا القَوْل مَا سَمِعْت من عامَّةِ أَهْلِ الشّامِ يَنْطِقُونَ بِهِ بضَمِّ الأَوَّل، وَلذَا ذَكَره الصاغانِيُ وَصَاحب اللِّسانِ هُنَا مرّةً ثانِيَةً.
وَمِمَّا يُستَدْركُ عَلَيْهِ: تَنْبُوكُ: شِعبٌ، قَالَ رُؤْبةُ: أَسْرَى وقَتْلَى فِي غُثاءِ المُغْتَثي بشِعْبِ تَنْبُوكٍ وشِعْبِ العَوْبَثِ قَالَ الصّاغانيُ: فإِنْ كانَ وَزْنُه فُنْعُولا فَهَذَا مَحَلُّ ذِكْره. قلتُ: ويُقال: فُلانٌ فِي تَنْبُوكِ عِزِّه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.