الماءِ كالدلفِينِ، أَو سَمَك عَظِيمٌ يَقْطَعُ الرَّجُلَ نِصفَين فِي الماءِ فيَبلَعُه، قَالَ الصَّاغَانِي: وَقد رَأيْت هَذِه السَّمَكةَ بمَقْدَشُوه، وَقد قَطَع الغَوّاصَ بنِصْفَيْنِ، وابْتَلَع نِصْفَه، وطَفا نِصْفُه الآخرُ فوقَ)
الماءِ، فاحْتالَ أَهل البَلَدِ واصْطادُوه، ووَجَدُوا نِصْف ذلكَ الغَوّاصِ فِي بَطْنِه بحالِه. والبابُونَك: الأُقْحُوانُ وَهُوَ البابُونَجُ، قَالَ الصّاغانيُّ: هُوَ دَخِيل. وقالَ الفَراءُ فِي نَوادرِه: التَّبنِيك أَن تَخْرُجَ الجارِيَتانِ كُلٌّ مِنْ حَيِّها فتُخْبِرَ كُلّ واحِدَة صاحِبتَها بأَخْبارِ أَهْلِها. ويُقال: اذْهَبِي فبَنِّكيِ حاجَتَنا أَي: اقْضِيها، هَذِه تَتِمَّةُ عبارَةِ النّوادِرِ ولَيسَ فِيهَا اقْضِيها.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: البُنْك: هُوَ البَنْجُ، مُعَرَّبَة. وأَنْشَدَ ابنُ بُزُرْج: وصاحِبٍ صاحَبتُه ذِي مَأْفكَهْ يَمْشِي الدَّوالَيكَ ويَعْدُو البُنَّكَهْ كأَنَّه يَطْلُبُ شَأو البَروَكَهْ أَرادَ بالبُنِّكَهْ ثِقَلَه إِذا عَدا، والدَّوالَيكُ: التَّحَفُّزُ فِي مِشْيَتِه إِذا حاكَ. وَقَالَ ابنُ شُمَيل: تَبَنَّكَ الرجلُ: صارَ لَهُ أَصْلٌ، وقالَ الجَوْهرِيُّ: التَّبَنُّكُ كالتَّنَايَةِ، هَكَذَا فِي أصولِ الصِّحاحِ كُلِّها، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: صوابُه كالتَّناءَةِ. والتّنّاءُ: المُقِيمُون بالبَلَدِ، وهم كأَنَّهُم الأُصُولُ فِيها.
[ب ن د ك]
البَنادِكُ: بَنائِقُ القَمِيصِ قالَ الجَوْهَرِيّ: هَكَذَا ذَكَرَه أَبو عُبَيدٍ، وأَنْشَدَ لعَدِيِّ بنِ الرِّقاعِ:
(كأَنّ زُرُورَ القَبطَرِيَّةِ عُلِّقَتْ ... بنادِكُها مِنْه بجِذْعٍ مُقَوَّمِ)
هكَذا عَزاهُ أَبو عُبَيدٍ لَهُ، وَهُوَ فِي الحَماسَةِ منسوبٌ إِلى ملحَةَ الجَرمِيِّ، وواجدُ البنادِكِ بُنْدكَة، وقالَ اللِّحْيانيُ: البَنادِك: عُرا القَمِيصِ، قَالَ ابنُ بَرّيّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.