(وتَأْوُّهٍ) من غَيظٍ أَو حُزنٍ. قَالَ ابْن دُرَيْد: وأَحسبها مُحدَثة.
(والأَخُّ: القَذَر) ، قَالَ:
وانْثَنَتِ الرِّجْلُ فصَارَتْ فَخَّا
وصارَ وَصْلُ الغَانِيَاتِ أَخّا
(وَيكسر) ، وهاكذا أَنشده أَبو الهَيْثَم.
(و) الأَخُّ والأَخَّة (لُغة فِي الأَخِ) والأُختِ، حَكَاهُ ابْن الكلبيّ، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَا أَدرِي مَا صحّةُ ذالك.
( {وإِخْ، بِالْكَسْرِ: صَوتُ إِناخَةِ الجَمَلِ) ، وَلَا فِعلَ لَهُ. وَفِي الموعب: وَلَا يُقَال} أَخَخْتُ الجَملَ ولاكن أَنَخْته. (و) {إِخّ (بمعْنَى كِخَّ، أَي اطْرَحْ. وَقد يُفْتح فيهمَا) ، أَي فِي معنى الطَّرْح والزجْر.
(وَا) } وأخَّا، بالضّمّ: ع البَصْرةِ، بِهِ أَنهرٌ وقُرًى) فِي جَانب دجلةَ الشرقيّ.
وَمن الْمجَاز: بَين السَّماحة والحَماسة تآخ.
أَرخ
: ( {أَرَخَ الكِتَابَ) ، بِالتَّخْفِيفِ، وقَضِيَّته أَنّه كنَصَرَ، (} وأَرّخَه) ، بِالتَّشْدِيدِ، ( {وآرَخه) ، بمَدِّ الْهمزَة: (: وعقَّتَه) ،} أَرْخاً {وتأْريخاً} ومُؤارَخة. وَمثله التَّوْريخُ، وزَعمَ يعقوبُ أَنّ الْوَاو بَدلٌ من الْهمزَة. وَقيل إِنَّ {التَّأْريخ الَّذِي} يُؤرّخه الناسُ لَيْسَ بعربيّ محْض، وإِنّ الْمُسلمين، أَخذوه من أَهْل الْكتاب. قَالَ شَيخنَا: وَقد أَنكرَ جماعةٌ استعمالَه مخفّفاً، والصّوابُ ورودُه واستعماله،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.