وَقَالَ الأَزهريّ: هما لُغتان: التَّرْخُ والرَّتُخ، مثل الجَبْذ والجَذْب.
(والرَّتَخَة، محرّكَةً. الرَّدَغَةُ من الطَّين) ؛ التاءُ مَقْلُوبَة عَن الدَّال.
[رجخ]
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ هُنَا:
الرُّجَّخُ كسُكّر: اسْم كُورةٍ، هُنَا ذكرَه صاحبُ (اللِّسَان) ، والمصنِّف أَوردَه فِي الْجِيم، فلينظرْ.
[رخخ]
: ( {الرَّخَاخُ، كسَحَاب، من العيشِ الواسِعُ) اللّيِّن.} ورخاخُ العَيْشِ. خَفْضُه ورَغَدُه، ويُوصَف بِهِ فَيُقَال عَيشٌ {رَخَاخٌ، أَي واسعٌ ناعمٌ. وَفِي الحدِيث: (يأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفضَلُهُمْ} رَخَاخاً أَقصَدُهم عَيْشاً.
(و) الرَّخاخ (مِن الأَرضِ: الرِّخْوَة) اللَّيِّنة. وَعَن ابْن شُميل: رَخَاخُ الأَرضِ: مَا اتَّسعَ مِنْهَا ولَانَ وَلَا يَضرُّك أَسْتَوَى أَو لم يَسْتَوِ.
( {والرَّخَّاءُ) ، بِالتَّشْدِيدِ والمدّ (مِثْلُها) ، عَن ابْن الأَعرابيّ (أَو) } الرخَّاءُ: الأَرضُ (المتَّسِعةُ، أَو هِيَ المُنْتَفِخَة الّتي تَكسَّرَتْ تحْتَ الوَطْءِ. ج {- رَخَاخِيُّ) ، بِالْفَتْح. والنَّفْخاءُ مثْلُها وَهِي} الرّخَّاءُ والسَّخَّاءُ والمَسْوَخَةُ والسُّوَّاخَى.
(و) اقال أَبو حنيفةَ: ( {الرُّخُّ، بالضّمّ: نَبَاتٌ لَيَّنٌ) هَشٌّ،} كالرَّخَاخ، بِالْفَتْح، عَن ابْن سَيّده.
(و) {الرُّخُّ (من أَدَوَات الشِّطْرَنْج) . قَالَ اللَّيث: هُوَ مُعرّبٌ وَضَعُوه تَشبيهاً} بالرُّخّ الّذي هُوَ الطّائر، نَبَّه عَلَيْهِ ابْن خَلِّكان. (ج {رِخَخَةٌ) ، كقُرْط وقِرَطَة،} والرِّخَاخ بِالْكَسْرِ. وَمن سَجَعَات الأَساس: (من حَقِّ الأَشياخ، أَن لَا يَجُولُوا جوْلَ الرِّخَاخ) .
(و) {الرُّخُّ: (طائرٌ كبيرٌ يَحمِل الكَرْكَدَّنَ) ، وسيأْتي للمصنِّف فِي النُّون: دابّة عَظيمة تَحمِل الفِيلَ على قَرْنِها.
(و) } الرُّخُّ: (رُبْعٌ من أَرباعِ نَيْسَابُورَ، مِنْهُ هارُونُ بنُ عبد الصَّمد الرُّخّيّ النَّيْسَابُوريّ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.