فَقيل: كَامَخٌ: فَقَالَ: قد علمْت أَنه كامَخٌ، ولاكن أَيُّكُم كَمَخَ بِهِ. يُريد: سَلَحَ بِهِ.
(و) قَالَ أَبو العبّاس: الكُمَاخُ (كَغُرَابٍ: الكِبْرُ والتَّعَظُّم) .
(و) كَمَاخ (كسَحَابٍ: د، بالرُّوم، أَو هُوَ كَمَخٌ) ، بِحَذْف الأَلف.
(والإِكْمَاخ: الإِقماخ) ، وَهُوَ رَفْعُ الرأْسِ تَكبُّراً، وَقيل: الإِكماخُ: جُلوسُ المُتعظِّمِ فِي نَفْسه. حكَى أَبو الدُّقَيْش: فَبَبِسَ كسَاء لَهُ ثمَّ جَلَسَ جُلُوسَ العَرُوسِ على المِنصَّة وَقَالَ: هاكذا يَكْمَخُونَ مِنَ البَأْوِ والعَظَمَة. وَقَول الشّاعر:
إِذا ازْدَهَاهُمْ يَوْمُ هَيْجَا أَكْمَخُوا
بَأْوًا ومَدَّتْهُمْ جِبالٌ شُمَّخُ
قيل: مَعْنَاهُ عُمِّرُوا وزَادُوا، وَقيل: تَرَادُّوا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
مَلِكٌ كَيْمَخٌ: رَفَعَ رَأْسَه تَكَبُّراً. وأَكمَخَ الكَرْمُ: بَدَتْ زَمَعَاتُه، وذالك حينَ يَتَحرَّكِ للإِيراق. هاذه عَن أَبي حنيفةَ.
[كوخ]
: ( {الكُوخُ، بالضَّمّ،} والكَاخُ: بَيْتٌ مُسَنَّمٌ) ، أَي لَهُ سَنَامٌ، وَهُوَ فارسيٌّ {والكُوخُ أَيضاً: بَيْتٌ (مِنْ قَصَبٍ بِلَا كَوَّةٍ) ، قَالَ الأَزهريّ: الكُوخ} والكَاخُ دَخِيلانِ فِي العربيّة. والكُوخُ: كُلُّ مَوضِعٍ يَتَّخذه الزَّارِعُ على زَرْعِه، وَيكون فِيهِ، يَحفَظ زُرُوعه. وكذالك النَّاطُور يَتَّخذه يَحفظ مَا فِي البُسْتَان. وأَهل مَرْوَ يَقولون: {كاخٌ للقَصْر الّذي يُتَّخَذ فِي البُستان والمواضع. (ج} أَكواخٌ {وكُوخَانٌ} وكِيخَانٌ {وكِوَخَةٌ) ، الأَخير بكسْر فَفتح.
لَيلةٌ} كاخٌ: مُظلمةٌ.
(فصل اللَّام) مَعَ الخاءِ الْمُعْجَمَة)
[لبخ]
: (لَبَخَ، كَمَنَعَ: ضَرَبَ، وأَخَذَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.