عَن أَبي عُبيد. {وتَطَخطَخَ اللَّيلُ: أَظلمَ وتَرَاكَم، يكون بغَيْم وَبِغير غَيْم، وَمثله تَدَخْدَخَ، وذالك إِذا كَانَ غَيمٌ يَسْتُرُ ضَوْءَ النُّجُومِ، وذالك إِذا لم يكن فِيهِ قَمرٌ. (و) يُقَال للرَّجُل (الضَّعِيف البَصَرِ) :} مُتَطَخْطِخُ، والجمْعُ {مُتَطَخْطِخُون. وَقد طَخْطَخَ اللَّيْلُ بَصَرَه، إِذا حَجَبَتْهُ الظُّلْمَةُ عنِ انفِسَاح النتَّظَرِ، قَالَه ابْن سِيده.
(} والطَّخْطَخَة: تَسْوِيَةُ الشَّيْءِ) واستِوَاؤُه (وضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ) ، كنحْو السَّحَاب يكون فِيهِ جُوَبٌ ثمَّ {يَتَطَخْطَخ. (و) } الطَّخْطَخَةُ: (حِكَايَةُ قَوْلِ الضَّاحِك:! طِيخْ طِيخْ) ، وَهُوَ أَقبحُ القَهقَهَةِ.
[طرخ]
: (الطَّرْخَه) ، بِفَتْح فَسُكُون (. . شِبْهُ حَوْضٍ كَبِيرٍ) وَاسع يُتخذ (عِنْدَ مَخْرَجِ القَنَاةِ) يَجْتَمع فِيهِ الماءُ ثمّ يَنفجر مِنْهُ إِلى المَزرَعَة. وَهُوَ (دَخِيلُ) ليستْ فارِسيّةً لَكْنَاءَ وَلَا عَرَبِيَّةً مَحْضَة.
(وطَرْخَانُ، بِالْفَتْح وَلَا تَضُمُّ أَنْتَ (وَلَا تَكسِر وإِنْ فَعَلَهُ المُحدِّثُونَ) . وَالصَّوَاب الِاقْتِصَار على الْفَتْح: (اسمٌ للرَّئيسِ الشَّرِيفِ) فِي قومه، وَالَّذِي لَا يُؤخَذ مِنْهُ الخراجُ، أَشار إِليه مُلاّ عليّ الْقَارِي، لُغة (خُرَاسَانِيَّةٌ) فارِسِيّة، قَالَ شيخُنا: ويأْتي للمصنّف فِي بطرق أَنّ الطَّرْخان الّذي يكون تحْت يَدِه خَمسةُ آلافِ رجل، وَهُوَ دون البِطْرِيق، (ج طَرَاخِنَةٌ) .
(والطَّرْخُونُ: نَبَاتٌ، معَرَّبٌ، أَصْلُ عُرُوقِهِ العاقِرْقَرْحَا) ، وَمن خواصّه أَنّه (قاطِعٌ شَهْوَةَ الباهِ) ليبُوستِه.
(و) طِرِّيخٌ (كَسِكِّينٍ: سَمَكٌ صِغَارٌ تُعَالَجُ بالمِلْحِ) وتُؤْكَل.
(وطَرْخَابذُ: ة بجُرْجَانَ) .
[طرثخ]
: (الطَّرْثَخَةُ) ، قَالَ شَيخنَا: قَضيّةُ اصطلاحِه فِي مُراعاة تركيبِ الْحُرُوف تقديمُ هاذهِ المادّةِ على طرخ، وَقد خالَفَ ذالك فِي جَمِيع الأُصول حتّى قيل إِنّهَا الطَّرشَخَة، بالشين الْمُعْجَمَة لَا المثلَّثَة (: الخفَّةُ والنَّزَقُ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.