والطِّمْخ، بِالْكَسْرِ: شَجَرٌ يُدْبَغُ بِهِ يَجيءُ أَديمُ أَحمر، وَيُقَال لَهُ أَيضاً العِرْنَة.
طَمْنِيخ، بِفَتْح الطاءِ. وَسُكُون الْمِيم وَكسر النُّون من قُرَى مصْر.
[طمرخ]
: (الطِّمْرَاخُ لقَبُ والدِ عليِّ بن أَبي هاشِمٍ، أَو هُوَ بالباءِ الْمُوَحدَة، وَقد تقدّم) قَرِيبا. وَلَا يَخْفَى أَنَّ فِي إِعادته هُنَا تَكْرَارا والصّوابُ هُوَ الأَوّل.
[طملخ]
: (الطَّمَالِيخُ) ، قيل: لَا مَفردَ لَهُ، (: السَّحَابُ) ، جمع سَحَابة، (البِيضُ المُتفرِّقة الرَّقِيقَة) .
[طنخ]
: (طَنِخَ) الرجلُ، (كَفَرِحَ) ، يَطنَخ طَنَخاً، وتَنِخَ يَتْنَخ تَنَخاً: (بَشِمَ واتَّخَمَ، وغَلَبَ على قَلْبِهِ الدَّسَمُ) ، قدَّم السَّبَبَ على المسَبَّبِ، فإِنَّ البَشَمَ والاتّخَام ناشِئان عَن غَلَبَةِ الدّسَمِ على القَلْب. وَقد جَاءَ فِي (اللِّسان) وغيرِه من الأُمَّهات على الأَصل: غَلَبَ الدَّسَمُ على قَلْبه واتَّخَم مِنْهُ، فَهُوَ طَنِخٌ وطانِخ. (وسَمِنَ) .
(وطَنَّخَهُ) الدَّسمُ تَطنيخاً (وأَطْنَخَه) إِطناخاً: (أَتْخَمَهُ) .
(و) مِمَّا تَصحَّف على المصنّف (الطَّنَخَةُ محرَّكة: الأَحْمَقُ) ، فإِنَّ الصّواب فِيهِ بالمثنّاة التحتيّة، وَقد تقدّمَتْ إِليه الإِشارة فِي الموحّدة.
(ومَرَّ طِنْخٌ من اللَّيْلِ، بالكسرِ) أَي (طائفَةٌ) ، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَا أَدرِي مَا صِحّتُه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
طَنِخَتْ نفْسُه بالكِبْر خَبُثَت. وطَنِخَت النَّاقةُ والدَّابَّة: اشتدَّ سِمَنُهما. قَالَ شَمِرٌ: وسمِعْت ابْن الفَقْعَسِيّ يَقُول: نشرَب هاذه الأَلبانَ فتُطْنِخُنا عَن الطَّعام أَي تُغنِينا. كَذَا فِي (اللَّسان) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.