وسَاخَ {وثَاخ: ذَهَبَ فِي الأَرض سُفْلاً وزعَم يعقوبُ أَن ثاءَ} ثاخَتْ بَدَلٌ من سين ساخَت.
(فصل الْجِيم) مَعَ الخاءِ الْمُعْجَمَة)
[جبخ]
: (الجَبْخُ) ، كالجَمْخ: (إِجالَتُك الكِعَابَ فِي القِمَارِ) . وَقد جَبَخَ القدَاحَ والكِعَابَ، إِذا حَرَّكَها وايجالَها.
(والأَجْباخُ: أَمْكِنةٌ فِيهَا نَخُيلٌ. و) هِيَ (فِي قَول طَرَفةَ: الحِجارَة) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الجَبْخ والجِبْخ جَمِيعًا حَيْثُ تُعَسِّل النَّحْلُ، لُغَة فِي الج ٢ُبْحِ. وجَبَخَ جَبْخاً، إِذا تَكبَّرَ، كجَمَخ، بِالْمِيم، وسيأْتي.
[جخخ]
: ( {جَخَّ) الرَّجُلُ: (تَحوَّلَ مِنَ مكانٍ إِلى) مَكَان (آخَرَ. و) قَالَ الفرّاءُ فِي حَدِيث البَرَاءِ بن عَازِب: (أَنّ النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمكان إِذا سَجَد جَخَّ) قَالَ شَمِرٌ: يُقَال جَخَّ الرَّجلُ فِي صَلاته إِذا (رَفَعَ بَطْنَه. و) قيل فِي تَفْسِيره معنَى جخّ إِذَا (فَتَحَ عَضُدَيْهِ) عَن جَنْبَيْه (فِي السُّجْود) ، وكذالك اجْلَخّ، وَفِي روايةٍ (} جَخَّى) ، وَهُوَ الأَكثرُ، كَمَا فِي النّهاية. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: يَنْبَغِي لَهُ أَن {يُجَخِّيَ ويُخَوِّيَ. قَالَ: والتَّجخَيَة إِذا أَراد الرّكوعَ رَفع ظَهْرَه. وَقَالَ أَبو السَّمَيدَعِ: المُجخِّى: الأَفحجُ الرِّجْلين.
(و) جَخَّ (بِبَوْلِه: رَمَى) بِهِ، وَقيل جَخَّ بِهِ إِذا رغَّى بِهِ حَتَّى يَخُدَّ بِهِ الأَرضَ كَذَا حَكَاهُ ابْن دُرَيْد بِتَقْدِيم الْجِيم على الخاءِ. قَالَ ابْن سَيّده: وأُرى عكْس ذالك لُغة.
(و) جَخَّ (برجْلِه: نَسَفَ بهَا التُّرَابَ) فِي مَشْيِه،} كخَجَّ، حَكَاهُمَا ابنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.