١٥١٨٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجُمَاهِرِ التَّنُوخِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَرْبَعُمِائَةِ سَنَةٍ وَكَانَ بَيْنَ عِيسَى وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا سِتُّمِائَةِ سَنَةٍ وَبَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَلْفُ دَارٍ وَبَيْنَ نُوحٍ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَلْفُ دَارٍ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ أَلْفُ دَارٍ يَعْنِى أَلْفُ دَارٍ، أَلْفُ سَنَةٍ.
١٥١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ آدَمَ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ أَبًا.
١٥١٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْغَلاسُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرَاسَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى أَلْفُ نَبِيٍّ.
١٥١٨٨ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ.
قوله تعالى: وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ
١٥١٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا كُلا قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَبَيَّنَ لَهُ ثُمَّ انْتَقَمَ مِنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا
١٥١٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ «١» أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا قَالَ: تَبَّرَ اللَّهُ كُلا بِالْعَذَابِ تَتْبِيرًا.
١٥١٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا قَالَ: أَضْلَلْنَا الذين أضلهم، لم ينتفعوا من دينهم بشيء.
(١) . التفسير ٢/ ٥٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.