قوله تعالى قل ما يعبؤا بِكُمْ رَبِّي
١٥٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدَةُ، ثنا مُصْعَبٌ يَعْنِى ابْنَ مَاهَانَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِي قَوْلِهِ: قُلْ ما يعبؤا بِكُمْ رَبِّي قَالَ: مَا يَصْنَعُ بِكُمْ رَبِّي
١٥٥٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قوله:
قُلْ ما يعبؤا بِكُمْ رَبِّي يَقُولُ: مَا يَفْعَلُ بِكُمْ رَبِّي.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَوْلا دُعَاؤُكُمْ
١٥٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عن ابن عباس قوله: لَوْلا دُعَاؤُكُمْ يَقُولُ: لَوْلا إِيمَانُكُمْ فَأَخْبَرَ اللَّهُ الْكُفَّارَ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ بِهِمْ إِذْ لَمْ يَخْلُقْهُمْ مُؤْمِنِينَ. وَلَوْ كَانَ لَهُ بِهِمْ حَاجَةٌ لَحَبَّبَ إِلَيْهِمُ الإِيمَانَ كَمَا حَبَّبَهُ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ.
١٥٥٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شِبْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: لَوْلا دُعَاؤُكُمْ قَالَ: دُعَاؤُهُ إِيَّاكُمْ لِتَعْبُدُوهُ وَتُطِيعُوهُ.
١٥٥٠٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِي قَوْلِهِ: لَوْلا دُعَاؤُكُمْ قَالَ: لَوْلا أَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَتَسْتَجِيبَونَ لِي.
قوله تعالى: فَقَدْ كَذَّبْتُمْ
١٥٥٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مُوسَى بْنِ سُوَيْدٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ أَبِي الْوَلِيدِ يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنْ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ قل ما يعبؤا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ مَا خَلَقْتُكُمْ لِي بِكُمْ حَاجَةٌ إِلَّا أَنْ تسألون فأغفر وتسألوني فأعطكم.
١٥٥٠٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ يَمَانٍ، ثنا رَجُلٌ سَمَّاهُ، عَنِ السُّدِّيِّ: فَقَدْ كَذَّبْتُمْ يَقُولُ: لِقُرَيْشٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.