قوله تعالى: بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا
١٥٢٠٨ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قوله: أَضَلُّ سَبِيلا يَقُولُ أَخْطَأَ السَّبِيلَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إلى ربك كيف مد الظل
١٥٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الطلاس، ثنا إسحاق ابن سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قوله: ألم تر إلى ربك كيف مد الظِّلَّ قَالَ: أزَالَتُهُ عَنْكُمُ الشَّمْسَ.
١٥٢١٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: مَدَّ الظِّلَّ يَقُولُ: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.
١٥٢١١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ قَيْسٍ الْحَاجِبِ سَمِعَ أَبَا حَفْصٍ الْمَدِينِيَّ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ: مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا قَالَ: هُوَ بَعْدَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- وَرُوِِىِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي مَالِكٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَمَسْرُوقٍ وَالْحَسَنِ وَالضَّحَّاكِ وَالسُّدِّيِّ وَقَتَادَةَ «١» وَأَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٥٢١٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «٢» قوله: كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ قَالَ: الْغَدَاةُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
١٥٢١٣ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَاءَةً، ثنا مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ مَدَّ الظِّلَّ قَالَ ابْنُ عَطَاءٍ: قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ غُدْوَةً.
١٥٢١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا شَيْبَانُ، ثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ قَالَ: مَدَّهُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَفِيمَا بَيْنَ طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
(١) . انظر تفسير عبد الرزاق ٢/ ٥٨(٢) . التفسير ٢/ ٤٥٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.