الرَّحْمَنُ وَإِنَّا وَاللَّهِ لَنْ نُؤْمِنَ بِهِ أَبَدًا وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيمَا قَالُوا مِنْ ذَلِكَ: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السماء بروجا
[الوجه الأول]
١٥٣٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، ثنا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِنَّ الشمس إذا طلعت هتفت مَعَهَا مَلَكَانِ مُوَكَّلانِ بِهَا فَيَجْرِيَانِ مَعَهَا مَا جَرَتْ حَتَّى إِذَا وَقَعَتْ فِي قِطِّهَا قِيلَ لِعَلِيٍّ: وَمَا قِطُّهَا؟ قَالَ: حِذَى بُطْنَانِ الْعَرْشِ، قَالَ: فَتَخِرُّ سَاجِدَةً حَتَّى يُقَالُ لَهَا امْضِى فَتَمْضِي بِقَدَرِ اللَّهِ، فَإِذَا طَلَعَتْ أَضَاءَ وَجْهُهَا لسبع سماوات وَقَفَاهَا لأَهْلِ الأَرْضِ، يَعْنِى قَوْلَهُ: جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا قَالَ: وَفِي السَّمَاءِ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ بُرْجًا كُلُّ بُرْجٍ مِنْهَا أَعْظَمُ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لِلشَّمْسِ فِي كُلِّ بُرْجٍ مِنْهَا مَنْزِلٌ تَنْزِلُهُ.
١٥٣٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ: تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السماء بروجا قال ك قُصُورًا فِي السَّمَاءِ فِيهَا الْحَرَسُ.
١٥٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَافِعٍ: تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا قَالَ: قُصُورًا فِي السَّمَاء «١»
-
وَرُوِِىِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَأَبِي صَالِحٍ فِي إِحْدَى الرِّوَايَاتِ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَالأَعْمَشِ أَنَّهَا الْقُصُورُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٥٣١١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا قَالَ: الْكَوَاكِبُ الْعِظَامُ.
١٥٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا قَالَ: نُجُومًا رُوِيَ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
(١) . ابن كثير ٦/ ١٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.