١٥٤٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا عَمْرُو بْنُ علي، ثنا المعتمر ابن سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا كَنَّوْا عَنْهُ.
١٥٤٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: مَرُّوا كِرَامًا قَالَ: يُعْرِضُونَ عَنْهُمْ لَا يُكَلِّمُونُهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا
١٥٤٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ قَالَ: هَؤُلاءَ الْمُهَاجِرُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: بِآيَاتِ رَبِّهِمْ
١٥٤٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: الذين إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يَقُولُ: انْتَفَعُوا بِمَا سَمِعُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
١٥٤٧٦ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قوله: لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا لَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُبْصِرُوا وَلَمْ يَفْقَهُوا حَقًّا.
١٥٤٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا يَقُولُ لَمْ يَصُمُّوا، عَنِ الْحَقِّ وَلَمْ يَعْمَوْا فِيهِ هُمْ وَاللَّهِ قَوْمٌ عَقَلُوا، عَنِ اللَّهِ وَانْتَفِعُوا بِمَا سَمِعُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ.
١٥٤٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ قوله: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا يَقُولُ صَمُّوا عَنْهَا وَعَمُوا عَنْهَا.
(١) . ابن كثير ٦/ ١٣٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.