قوله تعالى: فسئل بِهِ خَبِيرًا
١٥٣٠٢ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عدي أنبأ ابن عينيه، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قول الله: فسئل بِهِ خَبِيرًا قَالَ: مَا أَخْبَرْتُكَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ كَمَا أَخْبَرْتُكَ.
١٥٣٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعُثْمَانُ وَأَبُو عَامِرِ بْنُ مرَّادٍ قَالُوا أنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ كَذَا قَالَ وَإِنَّمَا هُوَ عُبَيْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ: الرَّحْمَنُ فسئل به خبيرا قَالَ: هَذَا الْقُرْآنُ خَبِيرًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ
١٥٣٠٤ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ أَخْبَرَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ يُسَمَّى الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ.
١٥٣٠٥ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا مَحْبُوبٌ يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ الْقَوَارِيرِيَّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ مَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنُ إِلا رَحْمَنَ «١» الْيَمَامَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ «٢» .
١٥٣٠٦ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ حسين الجعفي يقول: إذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ قَالَ: جَوَابُهَا: الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ «٣»
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا
١٥٣٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِمْ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّهُ إِنَّمَا يُعَلِّمُكَ هَذَا الَّذِي تَأْتِي بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ يُقَالُ له
(١) . هو مسيلمة الكذاب.(٢) . سورة البقرة: آية ١٦٣.(٣) . سورة الرحمن: - الآيات ١- ٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.