١٥٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ،: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا الآيَةَ: قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُصِيبُ ابْنَ آدَمَ يَزُولُ عَنْهُ وَلَيْسَ بِغَرَامٍ وَإِنَّمَا الْغَرَامُ اللَّازِمُ ما دامت السماوات وَالأَرْضُ.
١٥٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ: مَا نَعِمُوا فِي الدُّنْيَا.
١٥٣٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ سَأَلَ الْكُفَّارَ، عَنِ النِّعْمَةِ فَلَمْ يَرُدُّوهَا عَلَيْهِ.
١٥٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، ثنا مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ: سَأَلَهُمْ، عَنِ النَّعِيمِ فَلَمْ يَأْتُوا بِهِ فَأَغْرَمَهُمْ فَأَدْخَلَهُمُ النَّارَ.
١٥٣٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ «١» ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُهُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا مَا الْغَرَامُ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ: كُلُّ أَسِيرٍ لَا بُدَّ أَنْ يُفَكَّ أُسَارُهُ يَوْمًا أَوْ يَمُوتُ إِلا أَسِيرَ جَهَنَّمَ فَهُوَ الْغَرَامُ وَلا يُفَكُّ أَبَدًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
١٥٣٦٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحَارِث قَالَ: إِذَا طُرِحَ الرَّجُلُ فِي النَّار هَوَى فِيهَا فَإِذَا إنْتَهَى إِلَى بَعْضِ أَبْوَابِهَا قِيلَ: مَكَانَكَ حَتَّى تُتْحَفَ قَالَ: فَيُسْقَى كَأْسًا مِنْ سُمِّ الأَسَاوِدِ وَالْعَقَارِبِ قَالَ فَتَمَيَّزَ الْجِلْدُ عَلَى حِدَةٍ وَالشَّعَرُ عَلَى حِدَةٍ وَالْعَصَبُ عَلَى حِدَةٍ وَالْعُرُوقُ عَلَى حِدَةٍ.
١٥٣٧٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: إِنَّ فِي النَّارِ لَجِبَابًا فِيهَا حَيَّاتٌ أَمْثَالُ الْبُخْتِ وَعَقَارِبُ أَمْثَالُ الْبِغَالِ الدُّلَمِ، قَالَ: فَإِذَا قُذِفَ بِهِمْ فِي النَّارِ خَرَجَتْ إِلَيْهِمْ مِنْ أَوْطَانِهِا فَأَخَذَتْ بِشِفَافِهِمْ وَأَبْشَارِهِمْ أوْ أَشْعَارِهِمْ فَكَشَطَتْ لُحُومَهُمْ إِلَى أَقْدَامِهِمْ فَإِذَا وَجَدَتْ حَرَّ النار رجعت.
(١) . التفسير ٢/ ٦٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.