قوله تعالى: وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا
١٥٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، عَنْ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: وَكَانَ اللَّهُ كَأَنَّهُ شَيْءٌ كَانَ قَالَ: أَمَّا قَوْلُهُ: وَكَانَ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ وَلا يَزَالُ وَهُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ
١٥٢٧٩ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ هَذَا الْوَثَنَ وَهَذَا الْحَجَرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا
١٥٢٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ: وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا قَالَ أَبُو جَهْلٍ وَرُوِِىِ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطِيَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: على ربه ظهيرا
١٥٢٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا يَقُولُ: عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى رَبِّهِ بِالْعَدَاوَةِ وَالشِّرْكِ.
١٥٢٨٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو غَسَّانَ زُنَيْجٌ، ثنا حَكَّامٌ، ثنا عَنْبَسَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١» : وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا قَالَ: يُظَاهِرُ الشَّيْطَانَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ يُعِينُهُ «٢» .
١٥٢٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثنا ابْنُ أَبِي حَمَّادٍ، ثنا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، ثنا مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَوْلُهُ: وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا قَالَ مواليا.
(١) . التفسير ٢/ ٤٥٥.(٢) . الطبري ١٩/ ١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.