١٥٤٦٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ النَّحْوِيُّ، ثنا حَبَّانُ أنبأ عَبْدُ اللَّهِ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَرَّ بِلَهْوٍ مُعْرِضًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَقَدْ أَصْبَحَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَوْ أَمْسَى كَرِيمًا» ثُمَّ تَلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
١٥٤٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّارِ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا قَالَ: اللَّغْوُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٥٤٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو خَالِدٌ وَعَبْدَةُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: وَإِذَا مُرُّوا بِاللَّغْوِ قَالَ: بِالشِّرْكِ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٥٤٦٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ مُجَاهِدٍ:
وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا إِذَا أَتَوْا عَلَى ذِكْرِ النِّكَاحِ كَنَّوْا عَنْهُ.
١٥٤٦٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا فِي كَلامِهِمْ كَنَّوْا عَنْهُ
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٥٤٦٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
١٥٤٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا قَالَ: اللَّغْوُ الْبَاطِلُ وَالْوَقِيعَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ.
قوله تعالى: مَرُّوا كِرَامًا
١٥٤٧١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ الْعِجْلِيُّ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا قَالَ: صفحوا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.