[قوله تعالى: الزور]
[الوجه الأول]
١٥٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ الأَسَدِيِّ الْبَزَّارِ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قَالَ اللَّهْوَ وَالْغِنَاءَ
-
وَرُوِِىِ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَأَبِي الْجَحَّافِ أَنَّهُ الْغِنَاءُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٥٤٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قَالَ: الشِّرْكَ.
١٥٤٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قَالَ: كَلامَ الشِّرْكِ.
١٥٤٥٣ - حَدَّثَنَا الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو بَكْرٍ النَّخَعِيُّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قَالَ: لا يُمَالِونَ أَهْلَ الشِّرْكِ عَلَى شِرْكِهِمْ وَلا يُخَالِطُونَهُمْ- وَرُوِِىِ، عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ قَوْلِ الضَّحَّاكِ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٥٤٥٤ - حَدَّثَنَا الأَشَجُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدٍ الْخَرَّازُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قَالَ: عِيدَ الْمُشْرِكِينَ- وَرُوِِىِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَطَاوُسٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ نَحْوُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٥٤٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ حَدَّثَنِي أَبُو قُتَيْبَةَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قَالَ: هُوَ: الشَّعَانِينُ.
وَالْوَجْهُ الْخَامِسُ:
١٥٤٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ أنبأ مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ الأَحْمَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قَالَ: مَجَالِسَ الْخَنَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.