قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٢)، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ (٣) أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، كَانَتْ تِلْكَ صَلَاتَهُ، يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ مَا يَقْرأُ أَحَدُكُم خَمْسِينَ آيَةً (٤) قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، وَيرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُنَادِي لِلصَّلَاةِ. [راجع: ٦٢٦، تحفة: ١٦٤٧٢].
٤ - بَابُ تَرْكِ الْقِيَامِ لِلْمَرِيضِ
١١٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٦)، عَنِ الأَسْوَدِ (٧) قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا (٨) يَقُولُ: اشْتَكَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ. [أطرافه: ١١٢٥، ٤٩٥٠، ٤٩٥١، ٤٩٨٣، أخرجه: م ١٧٩٧، ت ٣٣٤٥، س في الكبرى ١١٦٨١، تحفة: ٣٢٤٩].
"أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في صـ: "حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ". "أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ" في صـ، ذ: "ثَنِي عُرْوَةُ". "عَنِ الأَسْوَدِ" في شحج: "ثَنَا الأسوَدُ"، وزاد في نـ: "ابنُ قيسٍ".
===
(١) " شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
(٢) "الزهري" مرّ قريبًا.
(٣) "عروة" ابن الزبير بن العوام.
(٤) هو محل الترجمة؛ لأنه يدلّ على طول السجدة، "ع" (٥/ ٤٤٨).
(٥) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
(٦) "سفيان" ابن سعيد الثوري.
(٧) "الأسود" ابن قيس العبدي الكوفى.
(٨) "جندبًا" هو ابن عبد الله البجلي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.