حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٢)، عَنِ الأَسْوَدِ (٣) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيفَ كَانَ صَلَاةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِاللَّيلِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَثَبَ (٤)، فَإِنْ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ (٥) اغْتَسَلَ، وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ. [أخرجه: تم ٢٠١٤، س ١٦٨٠، تحفة: ١٦٠٢٩].
١٦ - بَابُ قِيَامِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ وَغَيرِهِ
١١٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (٧)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٨) أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: كَيفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَزِيدُ فِي
"كَيْفَ كَانَ" كذا في قتـ، وفي صـ: "كَيْفَ كَانَتْ"."النَّبِيِّ "في ذ: "رَسُولِ اللهِ". "فَإنْ كَانَتْ" في نـ: "فَإنْ كَانَ".
===
(١) " شعبة" ابن الحجاج بن الورد العتكي.
(٢) "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
(٣) "الأسود" ابن يزيد النخعي.
(٤) أي: نهض.
(٥) قوله: (فإن كانت به حاجة) أي: حاجة للجماع قضى حاجته، هذا المحذوف جواب الشرط، ولفظ "اغتسل" يدل عليه، وليس بجواب، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٢٢٥).
(٦) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
(٧) "مالك" هو ابن أنس، الإمام.
(٨) ابن عوف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.