أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ (١) طُهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ. [أخرجه: م ٢٤٥٨، س في الكبرى ٨٢٣٦، تحفة: ١٤٩٢٨، ٢٠٤٩].
١٨ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّشْدِيدِ فِي الْعِبَادَةِ
١١٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ (٥)، فَقَالَ: "مَا هَذَا الْحَبْلُ؟ " قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فَتَرَتْ (٦) تَعَلَّقَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لَا (٧)، حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ
"أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ" في هـ: "أَنْ لَمْ أَتَطَهَّرْ". "مَا كُتِبَ لِي" في ذ: "مَا كُتِبَ إليَّ". "أَنْ أُصَلِّيَ" زاد في مه: "قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ: دَفَّ تَحْرِيكَ"، وفي نـ: "دَفَّ نَعْلَيْكَ يَعْنِي تَحْرِيكَ". "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ". "فَقَالَ: مَا هَذَا الْحَبْلُ" في نـ: "قَالَ: مَا هَذَا الْحَبْلُ". "قَالُوا" في صـ: "فَقَالُوا". "تَعَلَّقَتْ" في ك: "تَعَلَّقَتْ بِه".
===
(١) أي: من أني لم أتطهر، "ع" (٥/ ٤٩٩).
(٢) "أبو معمر" بفتح الميمين عبد الله بن عمرو المنقري.
(٣) "عبد الوارث" ابن سعيد التنوري.
(٤) "عبد العزيز بن صهيب" البناني.
(٥) أي: الأسطوانتين.
(٦) أي: كسلت عن القيام، "قس" (٣/ ٢٣١).
(٧) قوله: (فقال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لا) يحتمل أن تكون كلمة "لا" هذه للنفي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.