السَّحَرُ (١) عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. [أخرجه: م ٧٤٢، د ١٣١٨، ق ١١٩٧، تحفة: ١٧٧١٥].
٨ - بَابُ مَنْ تَسَحَّرَ فَلَمْ يَنَمْ حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ
١١٣٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عرُوبَةَ (٤)، عَنْ قَتَادَةَ (٥)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَا، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سُحُورِهِمَا (٦) قَامَ نَبِيُّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّيَا، فَقُلْنَا لأَنَسِ بنِ مَالِكٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ
"مَنْ تَسَحَّرَ. . ." إلخ، في حـ، س: "مَنْ تَسَحَّرَ ثُمَّ قَامَ إلَى الصَّلاةِ"، وفي نـ: "مَنْ تَسَحَّرَ ثُمَّ أَقَامَ الصَّلاةَ". "فَلَمْ يَنَمْ" في هـ: "ولم يَنَمْ". "حَدَّثَنَا رَوْحٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا رَوْحٌ". "ابنُ أَبِي عرُوبَةَ" ثبت في ذ. "فَصلَّيَا" في نـ: "فَصَلَّى" مصحح عليه. "فَقُلْنَا لأَنَسِ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "قُلْنَا لأَنَسِ". "ابنِ مَالِكٍ" سقط في نـ.
===
(١) قوله: (ما ألفاه السحر) بالفاء أي: ما وجده، والسحر مرفوع بأنه فاعل، والمراد نومه بعد القيام على ما هو المراد من الترجمة، "ك" (٦/ ١٩٢).
(٢) "يعقوب بن إبراهيم" ابن كثير الدورقي.
(٣) "روح" هو ابن عبادة أبو محمد البصري.
(٤) "سعيد" هو ابن "أبي عروبة" مهران اليشكري.
(٥) "قتادة" هو ابن دعامة السدوسي.
(٦) قوله: (من سحورهما) بفتح السين: اسم لما يتسحر به، وقد تضم كالوضوء والوضوء، "قسطلاني" (٣/ ٢٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.