فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ (١) ". [أخرجه: د ٥٠٦٠، ت ٣٤١٤، س في الكبرى ١٠٦٩٧، ق ٣٨٧٨، تحفة: ٥٠٧٤].
١١٥٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٣)، عَنْ يُونُسَ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ (٦) أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَقُصُّ فِي قِصَصِهِ (٧)، وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ أخًا لَكُمْ (٨) لَا يَقُولُ الرَّفَثَ، يَعْنِي بِذَلِكَ
"فَإنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ" في قتـ، ذ: "فَإنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ". "أَخْبَرَنِي الْهَيْثَمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ". "يَقُصُّ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي ذ: "يَقْصُصُ".
===
(١) أي: توضَّأ وصلَّى قُبلتْ صلاتُه، "ع" (٥/ ٥٠٨).
(٢) "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" المخزومي.
(٣) "الليث" الإمام المصري.
(٤) "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
(٥) "ابن شهاب" هو الزهري.
(٦) "الهيثم بن أبي سنان" المدني.
(٧) قوله: (في قصصه) بكسر القاف جمع قصة، وبفتحها في اليونينية، أي: مواعظه التي كان يُذكِّر بها أصحابه، ويتعلق الجار والمجرور بقوله: "سمع"، كذا في "قس" (٣/ ٢٣٧)، "ع" (٥/ ٥٠٩).
(٨) قوله: (إن أخًا لكم) القائل لهذا هو رَسُول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، والمعنى: أن الهيثم سمع أبا هريرة وهو يعظ، وَانْجَرَّ كلامه إلى أن ذكر رَسُول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وذكر ما قاله من قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إن أخًا لكم لا يقول الرفث" أي: الباطل من القول والفحش، إنما قال ذلك حين أنشد عبد الله بن رواحة الأبيات المذكورة، فدل ذلك أن حسن الشعر محمود كحسن الكلام، "ع" (٥/ ٥٠٩).