١١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (٢)، عَنْ أَيُّوبَ (٣)، عَنْ نَافِعٍ (٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٥) قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ (٦)، فَكَأَنِّي لَا أُرِيدُ مَكَانًا مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَا بِي إِلَى النَّارِ فَتَلَقَّاهُمَا مَلَكٌ فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ (٧) خَلِّيَا عَنْهُ. [راجع: ٤٤٠، أخرجه: م ٢٤٧٨، ت ٣٨٢٥، س في الكبرى ٨٢٨٩، تحفة: ٧٥١٤].
١١٥٧ - فَقَصَّتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِحْدَى رُؤْيَايَ (٨) فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ (٩) لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ". فَكَانَ (١٠). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"مِنَ الْجَنَّةِ" في نـ: "فِي الْجَنَّةِ". "رُؤْيَايَ" في نـ: "رُؤيَيَّ" -بلفظ التثنية مضاف إلى ياء المتكلم المدغم، "ع" (٥/ ٥١٢) -.
===
(١) " أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.
(٢) "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي.
(٣) "أيوب" هو السختياني.
(٤) "نافع" مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني.
(٥) "ابن عمر" عبد الله، أبو عبد الرحمن.
(٦) قوله: (إستبرق) وهو الديباج الغليظ، فارسي معرَّب، "ع" (٥/ ٥١٢).
(٧) قوله (لم ترع) مجهول مضارع الروع أي: لا يكون بك خوف، "ع" (٥/ ٥١٢).
(٨) اسم جنس، مضاف إلى ياء المتكلم، "قس" (٣/ ٢٣٩).
(٩) ابن عمر.
(١٠) قول نافع، "قس" (٣/ ٢٣٩)، "ع" (٥/ ٥١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.