ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ (١)، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٢)، ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ (٣): "إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً (٤) مِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضغَةً (٥) مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ (٦) اللَّهُ إِلَيْهٍ مَلَكًا بِأرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيُكْتُبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفُخُ فِيْهِ الرُّوحُ، فَإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَينَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ (٧)، فَيَسْبِقُ عَلَيهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَينَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ". [راجع: ٣٢٠٨].
٣٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ (٨)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ (٩)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-
"إِنَّ أَحَدَكُمْ" في هـ، ذ: "وَإِنَّ خلقَ أَحَدِكُمْ". "خَلْقُهُ" سقط في نـ.
===
(١) " زيد بن وهب" الجهني.
(٢) "عبد اللّه" هو ابن مسعود الهذلي.
(٣) أي: من جهة جبرئيل، ومر بيان الحديث [برقم: ٣٢٠٨].
(٤) أي: دمًا غليظًا جامدًا.
(٥) أي: قطعة لحم قدر ما يمضغ.
(٦) المراد من البعث الأمر بها.
(٧) تمثيل لغاية قربها، "مرقاة" (١/ ٢٦٧).
(٨) "أبو النعمان" هو محمد بن الفضل السدوسي.
(٩) "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.