أَنَا أَيُّوبُ (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ (٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيسَ ص (٣) مِنْ عَزَائِمِ (٤) السُّجُودِ، وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَسْجُدُ فِيهَا. [راجع: ١٠٦٩].
٤٠ - بَابُ قَوْل اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: ٣٠]
الرَّاجِعُ: الْمُنِيبُ (٥)، وَقَولُهُ: {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص: ٣٥]، وَقَوْلُهُ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} [البقرة: ١٠٢]، وَقَولُهُ: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا (٦) شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ (٧)}
"أَنَا أَيُّوبُ" في نـ: "ثَنَا أَيُّوبُ". "بَابُ" سقط في نـ.
===
(١) " أيوب" هو ابن أبي تميمة السختياني.
(٢) "عكرمة" مولى ابن عباس.
(٣) قوله: (ليس ص) أي: ليس سجدة (ص) "من عزائم السجود" جمع عزيمة، وهي التي أكّدت على فعله مثل صيغة الأمر مثلًا، ومرَّ بيان الاختلاف فيه [برقم: ١٠٦٧، ١٠٦٩] في "باب ما جاء في سجود القرآن".
(٤) جمع عزيمة وهي التي أكِّدت على فعله، "ف" (٢/ ٥٥٢).
(٥) قوله: (الراجع: المنيب) هو تفسير الأوّاب، وقد أخرج ابن جرير من طريق مجاهد قال: الأوّاب: الرَّجَّاع من الذنوب، ومن طريق قتادة قال: المطيع، ومن طريق السدّي قال: هو المسبّح، "ف" (٦/ ٤٥٨).
(٦) أي: جريها بالغداة مسيرة أشهر، وبالعشي كذلك، "بيض" (٢/ ٢٥٧).
(٧) قوله: ({وَأَسَلْنَا لَهُ}) أي: أَذَبْنا له، " {عَيْنَ الْقِطْرِ} " النحاس المُذاب، أَسَالَه من معدنه فنبع منه نبوع الماء من الينبوع، ولذلك سماه عينًا، وكان ذلك باليمن، كذا قال البيضاوي (٢/ ٢٥٧).