الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ (١) فِي السَّبْتِ} يَتَعَدَّوْنَ: تتَجَاوَزُونَ، {إِذْ تَأْتِيهِمْ (٢) حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا} شَوَارِعَ (٣)، {وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ - إلى قوله - خَاسِئِينَ} [الأعراف: ١٦٣ - ١٦٦]. {بَئِيسٍ}: شَدِيدٌ
٣٧ - بَابُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: ١٦٣]
الزُّبُرُ: الْكُتُبُ، وَاحِدُهَا زَبُورٌ، وَزَبَرْتُ: كَتَبْتُ. {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ (٤)} قَالَ مُجَاهِدٌ (٥): سَبِّحِي (٦) مَعَهُ. {وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ (٧) سَابِغَاتٍ (٨)} الدُّرُوعَ (٩). {وَقَدِّرْ (١٠)
"يَتَجَاوَزُونَ" في نـ: "يُجَاوِزُونَ". " {وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ} إلى قوله: {خَاسِئِينَ} " كذا في ذ، وفي نـ: "إلى قوله: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} ". "وَزَبَرْتُ: كَتَبْتُ" ثبت في سـ، هـ. " {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ} " ثبت في سـ، هـ. "قَالَ مُجَاهِدٌ" سقط في نـ. " {وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} " سقط في نـ.
===
(١) أي: يتعدون فيه عما أمروا به ويتجاوزن، "ف" (١/ ٤٥٣).
(٢) ظرف لِـ "يَعْدُونَ".
(٣) جمع شارع هو الظاهر على وجه الماء، "مجمع" (٣/ ٢٠٤).
(٤) أي: رجّعي معه التسبيح، "بيض" (٢/ ٢٥٧).
(٥) "قال مجاهد" المفسر، وصله الفريابي.
(٦) من التسبيح.
(٧) أي: أمرناه أن اعمل … إلخ، "بيض" (٢/ ٢٥٧).
(٨) دروعات واسعات، "بيض" (٢/ ٢٥٧).
(٩) فسره أبو عبيدة أي: دروعًا واسعة طويلة.
(١٠) أي: في نسجها، أو قدر مساميرها، "بيض" (٢/ ٢٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.