٣٤١٥ - "وَلَا أَقُولُ: إِنَّ أَحَدًا (١) أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى". [راجع: ٣٤١٦].
٣٤١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (٢)، ثَنَا شُعْبَةُ (٣)، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "لَا يَنْبَغِي لِعَبدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى". [راجع: ٣٤١٥، أخرجه: م ٢٣٧٦، تحفة: ١٢٢٧٢].
٣٦ - بَابٌ قَولُهُ: {وَاسْأَلْهُمْ (٦) عَنِ الْقَرْيَةِ (٧) الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ (٨)
"قَولُهُ" سقط في نـ. " {وَاسْأَلْهُمْ} " في ذ: "وَسَلْهُمْ".
===
(١) قوله: (ولا أقول: إنّ أحدًا … ) إلخ، أي: لا أقول: إن أحدًا خير من يونس من تلقاء نفسي، ولا أفضِّل عليه أحدًا من حيث النبوةُ، وإن [كان] تضجَّر عن قومه فعوتب، "مجمع البحار" (٢/ ١٣٤).
(٢) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(٣) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
(٤) "سعد بن إبراهيم" ابن عبد الرحمن الزهري.
(٥) ابن عوف.
(٦) قوله: ({وَاسْأَلْهُمْ}) للتقرير والتقريع بقديم كفرهم وعصيانهم، والإعلام بما هو من علومهم التي لا تعلم إلا بتعليم أو وحي، ليكون لك ذلك معجزة عليهم، "بيضاوي" (١/ ٣٦٤).
(٧) قوله: ({عَنِ الْقَرْيَةِ}) قال في "الفتح" (٦/ ٤٥٢): الجمهور على أن القرية المذكورة أيلة، وهي التي على طريق الحاجِّ الذاهب إلى مكة من مصر. وحكى ابن التين عن الزهري أنها طبرية، انتهى.
(٨) قريبة منه، "بيض" (١/ ٣٦٤).