وَرَأَيْتُ سوَادًا (١) كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى فِي قَوْمِهِ (٢) ". [أطرافه: ٥٧٠٥، ٥٧٥٢، ٦٤٧٢، ٦٥٤١، أخرجه: م ٢٢٠، ت ٢٤٤٦، س في الكبرى ٧٦٠٤، تحفة: ٥٤٩٣].
٣٢ - بَابُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا} إِلَى قَوْلهِ: {وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (٣)} [التحريم: ١١ - ١٢]
٣٤١١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ (٤)، ثَنَا وَكِيعٌ (٥)، عَنْ شُعْبَةَ (٦)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ (٧)، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ (٨)، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:
"بَابُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ … " إلخ، كذا في ذ، وفي ك: "بَابُ قَولِ اللهِ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} (٩) إلى قوله: {وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} ".
===
(١) جماعة.
(٢) أورده مختصرًا، وسيأتي بتما مه في "الرقاق" [برقم: ٦٥٤١] إن شاء الله تعالى، وفيه أن أمة موسى أكثر الأمم بعد أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، "ف" (٦/ ٤٤٦).
(٣) أي: من العباد المواظبين على الطاعة، والتذكير للتغليب والإشعار بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال، "بيض" (٢/ ٥٠٧).
(٤) "يحيى بن جعفر" هو البيكندي.
(٥) "وكيع" هو ابن الجراح الكوفي.
(٦) "شعبة" هو ابن الحجاج.
(٧) "عمرو بن مرّة" ابن عبد الله بن طارق المرادي الأعمى، "ف" (٦/ ٤٤٧).
(٨) ابن شراحيل مخضرم، "ف" (٦/ ٤٤٧).
(٩) كذا للأكثر، وسقط من رواية أبي ذر {لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ}، والغرض من هذه الترجمة ذكر آسية، "ف" (٦/ ٤٤٦).