عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (١) قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ لَهَا: "مُرِي أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ"، قَالَتْ: إِنَّهُ رَجُلٌ أَسِيفٌ (٢) (٣)، مَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ رَقَّ، فَعَادَ فَعَادَتْ، قَالَ شُعْبَةُ: فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: "إِنَّكُنَّ (٤) صَوَاحِبُ (٥) يُوسُفَ، مُرِي أَبَا بَكْرٍ". [راجع: ١٩٨، تحفة: ١٦٣٤١].
٣٣٨٥ - حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى (٦)، ثَنَا زَائِدَةُ (٧)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ (٨)،
"مَتَى يَقُومُ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "مَتَى يَقُمْ". "مُرِي أَبَا بَكْرٍ" كذا في ذ، وفي ذ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ". "حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى"، وزاد في مه: "البصري".
===
(١) ابن عبد الرحمن بن عوف.
(٢) أي: السريع الحزن الرقيق، "ك" (١٤/ ٣٨).
(٣) قوله: (أَسِيف) على وزن فعيل بمعنى فاعل، من الأسَف، وهو شدّة الحزن، والمراد أنه رقيق القلب سريع البكاء. قوله: "فعاد" أي: رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -[إلى] مقالته في أبي بكر بالصلاة. قوله: "فعادَتْ" أي: عائشة [إلى] مقالتها في كون أبي بكر أسيفًا، كذا في "العيني" (٤/ ٢٦٤).
(٤) الخطاب لجنس عائشة، وإلا فالقياس أن يقال: فإنك، بلفظ المفرد، "ع" (٤/ ٢٨٣).
(٥) جمع صاحبة وهن امرأة العزيز والمقطعات للأيدي، "مجمع" (٣/ ٢٩٥).
(٦) "ربيع بن يحيى" الأشناني البصري.
(٧) "زائدة" ابن قدامة أبو الصلت الكوفي.
(٨) "عبد الملك" هو اللخمي الكوفي.