قَالَ شُعَيْبٌ (١) وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ (٢): "تِسْعِينَ" (٣). وَهُوَ أَصَحُّ. [راجع: ٢٨١٩، تحفة: ١٣٨٨٨، ١٣٧٨٥، ١٣٧٣١].
٣٤٢٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ (٤)، أَنَا أَبِي، ثَنَا الأَعْمَشُ (٥)، أَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ (٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ،
"حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ". "أنَا أَبِي … أَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "ثَنَا أَبِي … ثَنَا إِبْرَاهِيمُ".
===
الاستثناء رجاء الوقوع وفي ترك الاستثناء خشية عدم الوقوع، وبهذا يجاب عن قول موسى للخضر: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا} [الكهف: ٦٩] مع قول الخضر له آخرًا: {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: ٨٢]، قاله في "الفتح" (٦/ ٤٦١).
(١) "شعيب" هو ابن أبي حمزة كما ذكره في "الأيمان والنذور" [برقم: ٦٦٣٩].
(٢) "ابن أبي الزناد" عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان.
(٣) قوله: (تسعين) بتقديم الفوقية على السين، "وهو أصحّ" من سبعين -بتقديم السين على الموحدة-، وعند النسائي [أي في الكبرى (برقم: ٩٠٣٢)]، وابن حبان [برقم: ٤٣٣٧]: "مائة"، وفي "التوحيد" [برقم: ٧٤٦٩]: "ستون امرأة"، وفي "الجهاد" [برقم: ٢٨١٩] "مائة امرأة أو تسع وتسعون" على الشكّ، وجُمع بين ذلك بأن الستين كُنّ حرائرَ وما زاد [على ذلك] سراري أو بالعكس، "قسطلاني" (٧/ ٤٢٥).
(٤) "عمر بن حفص" ابن غياث الكوفي.
(٥) "الأعمش" سليمان بن مهران.
(٦) "إبراهيم التيمي، عن أبيه" يزيد بن شريك.