إِلَّا رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، أَوْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم - (١). فَقَالَ عَنْبَسَةُ (٢): حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِكَذَا وَكَذَا (٣). قُلْتُ: إِيَّاي حَدَّثَ أَنَسٌ قَالَ: قَدِمَ قَوْمٌ (٤) عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فكَلَّمُوهُ (٥) فَقَالُوا: قَدِ اسْتَوْخَمْنَا (٦) هَذِهِ الأَرْضَ، فَقَالَ (٧): "هَذِهِ نَعَمٌ (٨) لَنَا تَخْرُجُ (٩)، فَاخْرُجُوا فِيهَا، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا (١٠) ". فَخَرَجُوا فِيهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا وَاسْتَصَحُّوا (١١)، وَمَالُوا عَلَى الرَّاعِي فَقَتَلُوهُ،
"حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم -" سقطت التصلية لأبي ذر. "قُلْتُ: إِيَّايَ" في ذ: "فَقُلْتُ: إِيَّايَ". "عَلَى النَّبِيِّ" في نـ: "عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ". "مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا" في نـ: "مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا". "مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا" في نـ: "من أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا". "وَاسْتَصَحُّوا" في نـ: "فَاسْتَصَحُّوا".
===
(١) زاد في "الديات" (برقم: ٦٨٩٩): "وارتد عن الإسلام".
(٢) ابن سعيد الأموي، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
(٣) يعني بحديث العرنيين، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
(٤) من عكل وعرينة، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
(٥) بعد أن بايعوا على الإسلام، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
(٦) أي: ما نجد هواءها موافقًا لأمزجتنا، "خ".
(٧) صلى الله عليه وسلم.
(٨) يعني إبلًا.
(٩) أي: إلى المرعى.
(١٠) للتداوي، "قس" (١٠/ ٢٠٨)، ومن لم يقل بها فعنده منسوخ أو مخصوص.
(١١) أي: حصلت لهم الصحة، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.