يَعْنِي فِي أَيِّ صُورَةٍ شَاءَ، إِمَّا حَسَنٍ وَإِمَّا قَبِيحٍ وَطَوِيلٍ أَوْ قَصِيرٍ.
٨٣ - {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)}
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {رَانَ} (٢) [المطففين: ١٤]: ثَبتُ الْخَطَايَا (٣) {ثُوِّبَ (٤)} [المطففين: ٣٦]: جُوزِيَ (٥).
وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُطَفِّفُ (٦) لَا يُوَفِّي.
"وَطَوِيلٍ" في ذ: "أَوْ طَوِيلٍ". "أَوْ قَصِيرٍ" في نـ: "وَقَصِيرٍ". " {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} " في نـ: "سُورَةُ {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". " {رَانَ} " في نـ: " {بَلْ رَانَ} ". "جُوزِيَ" زاد بعده في سفـ: "الرَّحيقُ: الْخَمَرُ -الخالص من الدنس، "قس" (١١/ ٢٢٦) -. {خِتَامُهُ مِسْكٌ}: طينه. التسنيم: يعلُو شرابَ أَهلِ الْجَنَّةِ" -وقد تقدم في "بدء الخلق" باب ٨ - . "لَا يُوَفِّي" في هـ، ذ: "لَا يُوَفِّي غَيْرَه".
===
ولا إحدى عينيه أوسع، "قس" (١١/ ٢٢٥).
(١) مكية أو مدنية، وآيها ست وثلاثون، "قس" (١١/ ٢٢٦).
(٢) قوله: ({بَلْ رَانَ}) أي: "ثبت الخطايا" بفتح المثلثة وسكون الموحدة بعدها فوقية، حتى غمرتها ألوان الغشاوة على القلب كالصدأ على الشيء الصقيل من سيف ونحوه، ومعنى الآية: أن الذنوب غلبت على قلوبهم وأحاطت بها، "قس" (١١/ ٢٢٦).
(٣) روي بسكون الموحدة وفتحها، "ك".
(٤) في قوله: {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ}.
(٥) قاله مجاهد.
(٦) المطفف هو الذي لا يوفي غيره حقه في المكيال والميزان، والطفف: النقص، "قس" (١١/ ٢٢٦).