١٠٤ - {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{الْحُطَمَةُ} [الهمزة: ٤]: اسْمُ النَّارِ، مِثْلُ سَقَرَ وَلَظَى.
١٠٥ - سُورَةُ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ (٢)}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ مُجَاهِدٌ (٣):. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"{وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ} " في نـ: "سُورَةُ {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ} "، وثبتت البسملة في ذ. "سُورَةُ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ} " لفظ "سُورَةُ" سقط في نـ. "قَالَ مُجَاهِدٌ" زاد قبله في سـ، ذ: "قَالَ مُجَاهِدٌ: {أَلَمْ تَرَ} [الفيل: ١٠٥]: أَلَم تَعْلَم" - وهذا ثابت لأبي ذر عن المستملي، وليس هذا من تفسير مجاهد، فالصواب إسقاط قوله: "قال مجاهد". وإنما قال ذلك لأنه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يدرك قصة أصحاب الفيل، "قس" (١١/ ٢٧٠) -.
===
(١) قوله: ({وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}) مكية، وآيها تسع، والهمزة واللمزة فيما قاله ابن عباس: المشّاءون بالنميمة المفرّقون بين الأحبة، وقيل: الهمزة الذي يعيبك في الغيب، واللمزة: الذي يعيبك في الوجه، وثبتت البسملة لأبي ذر. قوله: " {الْحُطَمَةِ} " اسم النار مثل: سقر ولظى، وقيل: اسم للدركة الثالثة منها، وسميت حطمة لأنها تحطم العظام وتكسرها، "قسطلاني" (١١/ ٢٦٩ - ٢٧٠).
(٢) مكية وآيها خمس، "قس" (١١/ ٢٧٠).
(٣) قوله: (مجاهد) فيما وصله الفريابي " {أَبَابِيلَ} " أي: "متتابعة مجتمعة" نعت لطير لأنه اسم جمع، قال ابن عباس: كانت طيرًا لها خراطيم وأكف كأكف الكلاب، وقيل غير ذلك، و {أَبَابِيلَ} قيل: لا واحد له كأساطير، وقيل: واحده: أبول كعجول وعجاجيل، وقيل: إبال. قوله: "من سنك وكل" أي: فارسي معرب، وقيل: السجيل: الديوان الذي كتب فيه