إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَم أَلِدْ وَلَم أُولَدْ وَلَم يَكُنْ لهُ كُفُؤًا أَحَدٌ (١) ". كُفُؤًا وَكَفِيئًا (٢) وَكِفَاءً وَاحِدٌ (٣). [راجع: ٣١٩٣، تحفة: ١٤٧٣٥].
١١٣ - {قُلْ أَعُوذُ (٤) بِرَبِّ الْفَلَقِ (٥)}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (٦): {غَاسِقٍ} اللَّيْلُ. {إِذَا وَقَبَ} [الفلق: ٣]: غُرُوبُ الشَّمْسِ، يُقَالُ: هُوَ أَبْيَنُ مِنْ فَرَقِ الصُّبحِ وَفَلَقِ الصُّبحِ.
"الصَّمَدُ الَّذِي" زاد في نـ: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ". "وَلَم يَكُنْ لهُ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "وَلَم يَكُنْ لِي". " {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} " في ذ: "سُورَةُ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} "، وثبتت البسملة لأبي ذر، "قس" (١١/ ٢٨٦). " {غَاسِقٍ} " زاد قبله في ذ: " {الْفَلَقِ}: الصُّبْحِ".
===
(١) قوله: ({كُفُوًا}) بضمتين "وكَفِيئًا" بفتح الكاف وبعد الفاء المكسورة تحتية فهمزة بوزن فعيل "وكفاء" بكسر الكاف و [فتح] الفاء ممدودًا "واحد" في المعنى، "قسطلاني" (١١/ ٢٨٥).
(٢) بوزن فعيل، "قس" (١١/ ٢٨٥).
(٣) في المعنى.
(٤) مكية أو مدنية وآيها خمس، "قس" (١١/ ٢٨٦).
(٥) الصبح، "جلالين" (ص: ٨٥٦).
(٦) قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي: " {الْفَلَقِ}: الصبح" لأن الليل يفلق عنه ويفرق، فعل بمعنى مفعول أي: مفلوق، وتخصيصه لما فيه من تغير الحالة وتبدّل وحشة الليل بسرور النور، وقيل: هو كل ما يفلقه اللَّه