عَنْ أَبِي وَائِلٍ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٢)، قَالَ (٣): قُلْتُ (٤): أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا (٥) مِنْ عَبْدِ اللَّهِ (٦)؟ قَالَ: نَعَمْ (٧)، وَرَفَعَهُ (٨). قَالَ: "لَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ (٩)، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ (١٠)، وَلَا أَحَدَ (١١) أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ (١٢) مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ (١٣) مَدَحَ نَفْسَهُ (١٤) ". [راجع: ٤٦٣٤].
===
(١) شقيق بن سلمة، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(٢) أي: ابن مسعود.
(٣) أي: عمرو بن مرة، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(٤) أي: لأبي وائل، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(٥) أي: الحديث.
(٦) يعني ابن مسعود، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(٧) أي: سمعته منه، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(٨) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(٩) قوله: (لا أحد) بالنصب من غير تنوين على أَنَّ "لا" نافية للجنس. وقوله: "أغير من الله" خبرها، ولأبي ذر "أحد" بالرفع منونًا، "قسطلاني" (١٠/ ٢٥٣).
(١٠) قوله: (حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن) قال قتادة: المراد سِرُّ الفواحش [وعلانيتُها]، وقال مجاهد: ما ظهر: نكاح الأمهات، وما بطن: الزنا، والحمل على العموم أولى، كما مرَّ آنفًا، "قس" (١٠/ ٢٥٣). ومرَّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ٤٦٣٤).
(١١) لأبي ذر بالرفع، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(١٢) بكسر الميم آخره تاء تأنيث، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(١٣) أي: لأجل حبه المدحة من خلقه ليثيبهم عليها، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
(١٤) المقدسة، "قس" (١٠/ ٢٥٣).