سَأَلْتُهُ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ (١) ". [راجع: ٣٥٩، أخرجه: د ٦٢٧، تحفة: ١٤٢٥٥].
٦ - بَابٌ إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا (٢)
٣٦١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ (٣) قَالَ: ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ (٥) قَالَ: سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في بَعْضِ أَسْفَارِهِ (٦)، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، فَاشْتَمَلْتُ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "مَا السُّرَى (٧) يَا جَابِرُ؟ ". فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: "مَا هَذَا
"قَالَ: سَمِعْتُ" في عسـ: "فَقَالَ: سَمِعْتُ". "ثَوْبٍ وَاحِدٍ" كذا في هـ، سـ، وفي نـ: "ثَوْبٍ". "انْصَرَفَ" في نـ: "فرغ".
===
(١) هو محل الترجمة؛ لأن المخالفة لا تحصل إلا بجعل الثوب على العاتق، "ع" (٣/ ٢٧٦).
(٢) بمعنى كيف يصلي إذًا؟
(٣) "يحيى بن صالح" الوُحاظي.
(٤) "فليح بن سليمان" أبو يحيى المدني.
(٥) "سعيد بن الحارث" الأنصاري.
(٦) أي: في غزوة بواط، "قس" (٢/ ٢٢).
(٧) بضم السين مقصورًا: السير بالليل، وهو استفهام عن سبب سراه، "ع" (٣/ ٢٧٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.