عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (١) قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرُّوجُ (٢) حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ (٣) فَصلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصرَفَ فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ (٤)، وَقَالَ: "لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ". [طرفه: ٥٨٥١، أخرجه: م ٢٠٧٥، س ٧٧٠، تحفة: ٩٩٥٩].
١٧ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الأَحْمَرِ
٣٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ (٦)، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ (٧)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ وَضُوءَ (٨) رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ (٩) ذَلكَ الْوَضُوءَ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ،
"إلَى النَّبِيِّ" في صـ: "إلى رسولِ اللَّهِ". "ذَلكَ الْوَضُوءَ" كذا في صـ، عسـ، وفي نـ: "ذَاكَ الْوَضُوءَ".
===
(١) " عقبة" ابن عامر الجهني.
(٢) بتشديد الراء المضمومة وبالجيم، هو القباء الذي فُرّج أي: شُقّ من خلفه "ك" (٤/ ٣٨).
(٣) وذلك قبل التحريم، "ع" (٣/ ٣٢٠).
(٤) لعلّ هذا أوَّل النهي والتحريم، "نووي" (٧/ ٣٠١).
(٥) "محمد بن عرعرة" ابن البرند السامي.
(٦) "عمر بن أبي زائدة" الكوفي.
(٧) "عون بن أبي جحيفة" وهب بن عبد اللّه السوائي الكوفي.
(٨) بالفتح: الماء الذي يتوضأ به.
(٩) يتسارعون.