بِيَدِهِ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ الْيُمْنَى، نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ - فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعِ، قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا (١) إِلَى صَاحِبهِ، فَيُحْرِقَهُ (٢)، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حَتَّى يُرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ إِلَى الَّذِي (٣) هُوَ أَسْفَلُ (٤) مِنْهُ حَتَّى يُلْقُوهَا إِلَى الأَرْضِ - وَرُبَّمَا (٥) قَالَ سُفْيَانُ: حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الأَرْضِ - فَتُلْقَى (٦) عَلَى فَمِ السَّاحِرِ (٧)، فَيَكْذِبُ مَعَهَا (٨) مِائَةَ كَذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ (٩)، فَيَقُولُونَ: أَلَمْ يُخْبرْنَا (١٠) يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا (١١)، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا؟ لِلْكَلِمَةِ (١٢) الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ". [طرفاه: ٤٨٠٠، ٧٤٨١، أخرجه: د ٣٩٨٩، ت ٣٢٢٣، ق ١٩٤، تحفة: ١٤٢٤٩].
"وَفَرَّجَ" في ذ: "فَفَرَّجَ". "يَرْمِيَ بِهَا" في ذ: "يُرْمَى بِهِ". "أَلَمْ يُخْبِرْنَا" في هـ، ذ: "أَلَمْ يُخْبِرُونَا". "يَكُونُ كَذَا" في نـ: "بِكَونِ كَذَا".
===
(١) أي: بتلك الكلمة، "قس" (١٠/ ٣٨١).
(٢) بالنصب عطفًا على سابقه.
(٣) بدل من سابقه.
(٤) لأبي ذر بالنصب على الظرفية.
(٥) جملة اعتراض.
(٦) بضم التاء مبنيًّا للمفعول، أي: الكلمة، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
(٧) المنجم، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
(٨) أي: مع تلك الكلمة الملقاة.
(٩) مبنيًّا للمفعول، الساحر في كذباته، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
(١٠) أي: الساحر، ولأبي ذر: ألم يخبرونا، أي: السحرة، فيكون لفظ المفرد في الأول للجنس، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
(١١) كناية عن الخرافات التي أخبر بها الساحر.
(١٢) أي: لأجل الكلمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.