غُلَامًا زَكِيًّا (١) -. {فَانْطَلَقَا}، {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (٢) فَأَقَامَهُ} قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا (٣)، وَرَفَعَ يَدَهُ فَاسْتَقَامَ، قَالَ يَعْلَى (٤): حَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا (٥) قَالَ: فَمَسَحَهُ بِيَدَيْهِ: فَاسْتَقَامَ، {لَوْ شِئْتَ (٦) لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ (٧) أَجْرًا}، قَالَ سَعِيدٌ: أَجْرًا نَأْكُلُهُ، {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ}، وَكَانَ أَمَامَهُمْ، قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَامَهُمْ (٨) مَلِكٌ، يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ (٩) أَنَّهُ هُدَدُ بْنُ بُدَدٍ، الْغُلَامُ (١٠) الْمَقْتُولُ اسْمُهُ يَزْعُمُونَ
"غُلَامًا زَكِيًّا" في نـ: "غُلَامًا زَاكِيًا". "قَالَ سعِيدٌ بِيَدِهِ" في نـ: "قَالَ سَعِيدٌ بِيَدَيْهِ". "فَمَسَحَهُ بِيَدَيْهِ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ". " {لَتَّخَذْتَ} " في نـ: "لَتَخِذْتَ" بالتخفيف. "قَالَ سَعِيدٌ" في نـ: "وَقَالَ سَعِيدٌ". " {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ} " في ذ: " {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} ". "الْغُلَامُ الْمَقْتُولُ" في نـ: "وَالْغُلَامُ الْمَقْتُولُ".
===
(١) هو تفسير من الراوي، "قس" (١٠/ ٤٤٥).
(٢) أن يسقط، والإرادة هنا على سبيل المجاز، "قس" (١٠/ ٤٤٥)، كما مرَّ قريبًا.
(٣) أي: أقامه الخضر بيده هكذا.
(٤) ابن مسلم.
(٥) هو ابن جبير.
(٦) قاله موسى للخضر.
(٧) بتشديد التاء بعد وصل الهمزة، أي: على تسوية الجدار، "قس" (١٠/ ٤٤٥).
(٨) هي قراءة شاذة لكنها مفسرة، "قس" (١٠/ ٤٤٥).
(٩) لم أقف على اسم هذا المبهم، "مق" (ص: ٣١٢).
(١٠) بغير واو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.