وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {إِدًّا} [مريم: ٨٩]: عِوْجًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {وِرْدًا} [مريم: ٨٦]: عِطَاشًا. {أَثَاثًا} [مريم: ٧٤]: مَالًا. {إِدًّا} [مريم: ٨٩]: قَوْلًا عَظِيمًا. {رِكْزًا} [مريم: ٩٨]: صَوْتًا (١). {عِتِيًّا (٢)} [مريم: ٦٩]. {بُكِيًّا (٣)} [مريم: ٥٨]: جَمَاعَةُ بَاكٍ (٤). {صِلِيًّا} [مريم: ٧٠]: صَلِيَ يَصْلَى. {نَدِيًّا} [مريم: ٧٠] وَالنَّادِي: مَجْلِسًا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فَلْيَمْدُدْ (٥)} [مريم: ٧٥]: فَلْيَدَعْهُ (٦).
"{إِدًّا} " في نـ: " {لُدًّا} ". "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". " {عِتِيًّا} " زاد قبله في نـ: "وَقَالَ غيرُه". " {عِتِيًّا} " في نـ: " {غَيًّا}: خسرانًا"، مصحح عليه. "وَالنَّادِي" في ذ: "وَالنَّادِي واحدٌ". "وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فَلْيَمْدُدْ}. . . " إلخ، هذا ساقط في بعض النسخ.
===
(١) أي: خفيًا لا مطلق الصوت، "قس" (١٠/ ٤٥٨).
(٢) قوله تعالى: {أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا}.
(٣) قوله: ({بُكِيًّا}) في قوله تعالى: {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} "جماعة باك"، قاله أبو عبيدة. والمعنى إذا سمعوا كلام اللَّه خروا ساجدين لعظمته باكين من خشيته. قال تعالى: {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا "صِلِيًّا"} هو مصدر "صلي" بكسر اللام "يصلى" قاله أبو عبيدة، والمعنى: احترق احتراقًا. وقوله: {أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ "نَدِيًّا} والنادي" يريد أن معناهما "واحد" أي: "مَجْلِسًا" ومجتمعًا، "قس" (١٠/ ٤٥٩).
(٤) كالسجود جمع ساجد، "بيض" (٢/ ٣٥).
(٥) أي: في قوله تعالى: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا}.
(٦) أي: فليتركه وليمهله، "ك" (١٧/ ٢٠٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.