بَسَطْتُهُمَا. قَالَتْ: وَالْبُيُوتُ (١) يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ. [أطرافه: ٣٨٣، ٣٨٤، ٥٠٨، ٥١١، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٤، ٥١٥، ٥١٩، ٩٩٧، ١٢٠٩، ٦٢٧٦، أخرجه: م ٥١٢، ٧٤٤، د ٧١٣، س ١٦٨، تحفة: ١٧٧١٢].
٣٨٣ - حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ (٢) قَالَ: نَا اللَّيْثُ (٣)، عَنْ عُقَيْلٍ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ (٦) أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي، وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ (٧) (٨). [راجع: ٣٨٢، أخرجه: م ٥١٢، تحفة: ١٦٥٥٤].
"بَسَطْتُهُمَا" في حـ، سـ: "بَسَطْتُها". "لَيْسَ فِيهَا" في صـ: "لَيْسَ بِهَا". "عَنْ عُقَيْلٍ " في عسـ، قتـ: "حدثني عُقَيْل".
===
(١) قوله: (والبيوت) هذا اعتذار (١) من عائشة عن نومها على هذه الهيئة، والمعنى: لو كانت المصابيح لقبضت رجلي عند إرادته السجود، ولَمَا أحوجته إلى غمزي، "عيني" (٣/ ٣٤٣).
(٢) "يحيى" هو ابن عبد الله "بن بكير" المخزومي.
(٣) "الليث" هو ابن سعد الإمام.
(٤) بضم العين، مصغرًا، ابن خالد بن عقيل بفتح العين، كذا في "قس" (٢/ ٥٣).
(٥) الزهري.
(٦) "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
(٧) والكسر أفصح، "ك" (٤/ ٤٨).
(٨) قوله: (اعتراض الجنازة) منصوب بنزع الخافض أي: كاعتراض
(١) في الأصل: "هذا اعتناء عن عائشة" وهو تحريف.