أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ (١)، فَقُلْتُ: لَا آذَنُ (٢) لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ فِيهِ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَإِنَّ أَخَاهُ أَبَا الْقُعَيْسِ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ (٣)، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ عليه الصَّلَاة والسَّلَام: "وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِينَ عَمَّكِ (٤)؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ. فَقَالَ: "ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ (٥) ".
"لَا آذَنُ" في نـ: "وَاللَّهِ لَا آذَنُ". "فَقُلْتُ لَهُ" لفظ "له" سقط في نـ. "أَنْ آذَنَ" في ذ: "أَنْ آذَنَ لَهُ". "فَقَالَ النَّبِيُّ عليه الصلاة والسلام" في نـ: "فَقَالَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". "مَا يَمْنَعُكِ" في نـ: "مَا مَنَعَكِ". "أَنْ تَأْذَنِينَ" في صـ، ذ: "أَنْ تَأْذَنِي" - قال الكرماني (١٨/ ٥٤) والقسطلاني (١٠/ ٦٠٣): وفي بعضها: "أن تأذنين" بالرفع بثبوت النون كقراءة: {أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} بالرفع شاذة-. "عَمَّكِ" في نـ: "لِعَمِّكِ". "فَقَالَ: ائْذَنِي" في نـ: "قَالَ: ائْذَنِي".
===
(١) آخر سنة خمس، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
(٢) بالمد.
(٣) في الدخول عليّ، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
(٤) بالنصب على المفعولية أو بالرفع أي: هو عمك، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
(٥) كلمة تقولها العرب ولا يريدون حقيقتها، "قس" (١٠/ ٦٠٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.